طاح الظلام ورافــــقه عازف الناي
واشتب عود وطـــــــاح رمح وقبيله
عشان اقول الحــــــق يا فاقد رضاي
اصبحت لعـــــــيون الجروح الدليله
تدحرجت قـــــــدام عـــــيني نواياي
واخذت سيف وصحت فوق الاصيله
من منطـــــلق بادل من يبادلك راي
ما جاك حِـــــــيله منك بيروح حِيله
لو بعترف لك يا الليالي وش اخطاي
كان استرحت وصرت حاجه جميله
يوم اني اكتب باسم واحد من اسماي
كانت لغـــــايه وبررت لي وســــيله
ما دار في بالي ولا كـان فــــ اجواي
غير الطــــــموح وحاجةٍ مستحيلة
بانت ملامح رغبــــــتي في محياي
خطوة وتقـــــصر كل رحلة طويله
بديت ارتبني واعـــــــدد وش اشياي
وقررت اغامر لاجل حـــــاجه نبيله
رميت في وجه الســــــواليف مركاي
وكشفت صــــدري لكل نسمه عليله
على كثر ما الشــعر مالي لي ارجاي
الا اني اكثر شخــــص ما يشتكي له
احاول ابعد عنه وازيــــــد في إقفاي
واقفي وكني متــــــجه واعــــدي له
نبضه وحــرفه مســــكنه في زواياي
وعقلي وقلبي مــــــثل اخوه وزميله
اصد واضعف وانهـــــمرله من اعلاي
وينبت على راســـــــــه زهور وجديله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق